فرنسا تندد بتصريحات بن غفير اللاإنسانية بشأن غزة
ندد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بالتصريحات اللاإنسانية لوزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرّف إيتمار بن غفير، التي دعا فيها إلى ''قتل العشرات يوميا في غزة''.
وقال بارو في مقابلة مع صحيفة "لا مونتاني" (La Montagne) الفرنسية، "ما يحدث اليوم في الضفة الغربية أمر مخزٍ حقا ويجب أن يثير اشمئزازنا جميعا. ولهذا السبب فرضنا عقوبات على الوزير بن غفير الذي أدلى مؤخرا بتصريحات غير غير مقبولة ولا إنسانية"، في إشارة إلى قرار فرنسا بمنع دخول الوزير الإسرائيلي إلى أراضيها.
وقبل أيام، دعا بن غفير إلى ''قتل السكان في غزة''، قائلا في بودكاست مع رهينة سابق في غزة "أعتقد أنه يجب تنفيذ عمليات إقصاء موجهة في غزة.أقضوا على 30 أو 40 منهم".
وأضاف "لا ينبغي فقط استهداف أولئك الذين يشكلون خطرا آنيا. هناك أشخاص لا يستحقون البقاء على قيد الحياة"، مؤكدا "كوني أصفهم بالبشر هو إطراء لهم".
بدوره، دان المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشدة الدعوات اللاإنسانية التي أطلقها بن غفير، والتي تنتهك القانون الدولي، مؤكدا أنها غير مقبولة، بحسب ما نقل عنه متحدث باسم الحكومة الأربعاء.
ولم يستبعد بارو أيضا فرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين ارتكبوا خلال الأيام الأخيرة أعمال عنف بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال " فرضنا، للمرة الثالثة، عقوبات أوروبية على هؤلاء المستوطنين. وقد نفرض عقوبات مماثلة قريبا"، مشيرا إلى أن "كل الاحتمالات مطروحة على الطاولة".
وبالإضافة إلى بن غفير، منعت باريس منذ 9 جوان وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموطريتش من الدخول إلى الأراضي الفرنسية على خلفية "ترويجه المستمر لضم الضفة الغربية" "ودعواته العلنية إلى إعادة استعمار غزة".
-أ ف ب-